علي بن محمد الوليد

120

الذخيرة في الحقيقة

البروج الاثنا عشر التي تتصاعد إليها هذه الفضلات ، ويهبط منها من جملتها الكواكب البيابانيات « 1 » التي عدة المدرك منها ألف كوكب وتسعة وعشرون كوكبا ، وعلى وفاء السبع مائة وعشرين سنة المذكورة ، يهبط جميع ما فيها من الفضلات ، وقد خلفها مما يجانسها ما يترتب في تلك الأماكن من أجسام الحدود والمؤمنين الحالة فيها المترتبات ، وهذه الكواكب المذكورة في غاية الشرف لمعرفتها لرتبة الابداع ، فلذلك جعلت لهذه الفضلات الطاهرة أشرف المواضع والبقاع

--> ( 1 ) التي لا تنزل بها الشمس والقمر .